الزاك الغراء: كتابات تربك العدو و تدعو المنتظم الدولي إلى الالتزام بالقرارات الأممية.
في
إطار الاحتفالات المخلدة لذكرى إعلان الجبهة الشعبية لتحرير الساقية
الحمراء ووادي الذهب، أقدم أبناء شعبنا بمدينة الزاك الغراء جنوب المغرب
على تدشين عمل بطولي أربك حسابات العدو و أثلج قلوب الصحراويين عامة، فقد
شهدت المنطقة وبشكل ملفت عمليات واسعة للكتابة
على الجدران همت مختلف المؤسسات التعليمية، إذ لم يسبق أن شهدت المنطقة
مثيلا لها نظرا لكثرتها و دقتها و السرعة التي نفذ بها هذا العمل البطولي
الذي يحسب لأبطالنا الأشاوس بالرغم من الرقابة الأمنية المفروضة و التواجد
المخزني الكثيف، و قد برهن أبناء شعبنا بهاته المنطقة و من خلال كتاباتهم
على مدى إيمانهم بعدالة قضيتهم و تشبثهم بطليعة كفاح شعبنا، مهنئين
القيادة
الوطنية و الشعب الصحراوي قاطبة بهذه الذكرى، مستغلين الحدث
للتأكيد للعالم بأسره أن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي و الوحيد
لشعبنا،
و داعين قيادة شعبنا إلى اتخاذ كافة الوسائل بغية تحقيق المبتغى و نيل
الحرية و الاستقلال مع الالتزام بقرارات المؤتمر الوطني، مؤكدين أن خيار
الكفاح المسلح يبقى خيارا ضروريا في ظل التعنت المغربي و بعض قوى الظلم
و الشر العالمية التي تسعى لتحقيق مآربها و مصالحها على حساب قضيتنا
العادلة، مستنكرين في هذا الصدد التصريحات التي أدلى بها المبعوث الأممي
العجوز الذي باع نفسه و ارتأى الاصطفاف إلى جنب مقولة الغازي المحتل ضدا
على إرادة شعبنا في تقرير المصير، داعين في الأخير من خلال نفس الشعارات
المنتظم الدولي إلى ضرورة الالتزام بالقرارات الأممية والمواثيق المتعلقة
بحقوق الإنسان، وعدم الانصياع و الخضوع للنظام المغربي على حسابنا كشعب
يطالب بحق مشروع و عادل.
|