
في إطار الاحتفالات بالذكرى 35 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية و
وادي الذهب، أفادت كل من "الحركة التلاميذية بمهد الثورة والثوار" و "
فعاليات انتفاضة الاستقلال بطنطان السليب" بأن المدينة تعيش هذه الأيام
نوعا من الحصار الأمني بمختلف أحياء المدينة.
ليطال هذا الحصار المؤسسات التعليمية حيث عرفت كل من ثانوتي "الشهيد
الولي" ("محمد الخامس") و" القدس" تواجدا لقوات الغزو القمعية و ذلك
لعرقلة مسيرة الاحتفال باستجواب التلاميذ الذين يرتدون الزي الصحراوي
الأصلي (الدراعة و الملحفة) و ممارسة نوع من الضغط النفسي عليهم لكن هذه
الممارسات الشنيعة لم يختص بها قوات الشرطة فقط بل حتى إدارة مؤسسة "
الشهيد الولي" كان لها نصيب من هذا العمل الجبان حيث قام مدير المؤسسة
"حسن اسماعيلي العلوي" باستدعاء التلاميذ و التلميذات الصحراويات الذين
يحتفلون بعيدهم الوطني و استنطاقهم و تهديدهم بتسليمهم إلى قوات الغزو لكن
هؤلاء التلاميذ أعلنوا عن تشبثهم بقضيتهم العادلة.
و
في إطار هذا الحدث السعيد ذكرى 35 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير
الساقية الحمراء و وادي الذهب هنأت "الحركة التلاميذية بمهد الثورة
والثوار" الشعب الصحراوي بهذا العيد السعيد معلنة للرأي المحلي الدولي ما
يلي :
1. تشبثها بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ممثلا وحيدا للشعب الصحراوي.
2. إدانتها للهجمة الشرسة البربرية التي تشنها قوات الاحتلال المغربية اتجاه الصحراويين العزل.
3. مناشدتها المنتظم الدولي لفك الحصار والتدخل الفوري و العاجل من اجل حماية الصحراويين.
4. تضامنها المطلق و اللامشروط مع كل المعتقلين السياسيين الصحراويين و مطالبتنا بالإفراج عنهم فورا.
5. عزمها على مواصلة انتفاضة الاستقلال حتى تكمين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.
هذا و يوم الأحد 11 ماي 2008 بحي القدس، قامت فعاليات انتفاضة الاستقلال
بطنطان السليب بالاحتفال و على طريقتها الخاصة و ذلك بنصب عدد كبير من
الأعلام في أرجاء هذا الحي و زخرفة جدرانه بالشعارات الوطنية المخلدة
للذكرى و الموجهة للذاكرة و التي تؤكد على تشبث الشعب الصحراوي
بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب و المطالبة
برحيل قولت الاحتلال و تلخصت الشعارات في ما يلي :
1. لا بديل لا بديل عن تقرير المصير.
2. لا للحكم الذاتي و استقلال الصحراء حتما آتي.
3. نحن فداء للوطن.
4. الصحراء في العيون نفنى و لا تهون.
5. كل الوطن أو الشهادة.
|