بيان
عن الطلبة الصحراويين باكادير
10 ماي 2008
تماشيا
مع حلول الذكرى الخامسة والثلاثون لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية
الحمراء وواد الذهب في العاشر من ماي 1973 الذي حمل شعار ’بالبندقية
ننال الحرية’ تحت اسم أقدم فقيد صحراوي ’ سيدي محمد سيدي
إبراهيم بصيري’ لتدخل بعد عشرة أيام في كفاح مسلح ضد الاستعمار
الاسباني توج بخروج هذا الأخير تحت ضربات الجيش الشعبي الصحراوي ليفاجأ
الشعب الصحراوي باجتياح عسكري للجيش الغربي قبل المسيرة المشئومة للنظام
الغازي في 31 أكتوبر 1975 لتبدأ مرحلة جديدة من الكفاح المسلح ضد
الاستعمار المغربي إلى حدود توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار مع المملكة
المغربية في سنة 1991 بعد ذلك وفي ظل التكالبات الدولية على قضيتنا
الوطنية بتواطؤ مع مصاصي دماء الشعب الصحراوي حيث كان المؤتمر الأخير
للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب والذي حمل شعار
’كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل’ الذي بين على إن
العودة للكفاح المسلح ضرورة حتمية لامحيدة عنها.
و في ظل الزخم النضالي والإعلامي الذي أبدع الطلبة الصحراويين في إيصال
رسالة الشعب الصحراوي في صراع عمودي شق طريقه نخو التعريف بالقضية الوطنية
بعقر دار المحتل بالمواقع الجامعية المغربية ولعل إحياء الذكرى الخامسة
والثلاثون لتأسيس الجبهة الشعبية بموقع اكادير الصامد والذي عرف حضور
جماهيري طلابي صحراوي وكذا مغربي شقيق ليتوج هذا الشكل النضالي الراقي
بمسيرة حاشدة جابت كل أرجاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر ليختتم
الشكل بالنشيد الوطني ’نشيد الحديد والنار’ الذي زلزل الحرم
الجامعي رغم التطويق الاستخباراتية المغربي وجميع تلاوين قوى القمع
المخزنية المرابطة أمام الكلية والحي الجامعي والأحياء المجاورة وذلك من
اجل إرهاب الطلبة وإفشال نضالاتهم .
و من قبيل المسؤولية الملقاة على عاتقنا نحن الطلبة الصحراويون باكادير الصامد والعتيد نعلن للرأي العام المغربي والدولي ما يلي:
* تجديد تمسكنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل وحيد وأوحد للشعب الصحراوي.
* تشبثنا بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال التام.
* تنديدنا بالتصريح الأخير لبيتر فان والسون ممثل بان كي مون في الصحراء المحتلة المنحاز للأطروحة الاستعمارية المغربية.
سيفهم الصخر أن لم يفهم البشر على إن الشعوب إذا هبت ستنتصر
عن الطلبة الصحراويين باكادير
10 ماي 2008
|